عالم انقسم بعد الحروب الكبرى
تبدأ الحكاية بعد ثلاثة قرون من توقف الحروب الكبرى. تعيش الشعوب الأربعة في ممالك منفصلة، لكن الحدود لم تمحُ النتائج السياسية والسحرية والإنسانية للصراع.
يصل رسول جريح من الجن إلى ملك البشر في الليلة التي يتغير فيها كل شيء، فيتحول التاريخ البعيد إلى خطر حاضر.
أربع ممالك وأربعة أنواع من الضغط
يحتمي البشر في القلعة الذهبية وراء ثلاث قلاع. ويسكن الجن القلدين، الأرض البيضاء ذات الأسوار والشلالات الخالدة. وتنعزل الأشباح وراء شق جهانير وبحر النار والرماد. أما العمالقة فيحملون إرثًا يمتد من جبال السحاب الأحمر إلى مملكة مفقودة.
ليست هذه الأماكن خلفيات للزينة؛ فكل مملكة تمنح أهلها ذاكرة مختلفة عن القوة والفقد والولاء والبقاء.
الخيط الذي لم ينقطع
تعبر أسطورة العلوي والسيف المفقود وإرث السيوف الأربعة حدود كل الممالك. وينمو توتر الرواية من اختلاف ما تتذكره الممالك، ومن الشيء الذي لا تستطيع أي منها إبقاءه مدفونًا.